قصة أب عراقي بطل يقتل 7 من داعش انتقاما لابنه

بعد أن فرضت قوات تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق سيطرتها على العديد من المحافظات العراقية وسنت العديد من القوانين التي تدعي تماشيها مع تعالم الدين الإسلامي، كان الموت من نصيب العشرات من شباب العراق بدون حق وتنوعت تلك العمليات ما بين اغتيال مباشر أو إعدام جماعي في الطرقات العامة، وبناء على ذلك، ساد قانون الغابة بعدما صال وجال مجندو داعش يسفكون دماء الأبرياء.

تقرير موقع "ديلي ميل" أشار إلى أن رد فعل قويا حول ما تفعله "داعش" في العراق جاء من أب عراقي أراد أن ينتقم لأبنه الذي قتلته الجماعات المسلحة فتخلص من 7 من أفراد "داعش" دفعة واحدة قبل أن ينهي حياته.
الأب البالغ من العمر 60 عاما يدعى "باسل رمضان" واستخدم سلاح AK-47 لقتل 7 من مجندي داعش عند نقطة تفتيش في "تكريت" شمال غرب بغداد، وفاجأ "باسل" الجميع بحمله لسلاح آلى ومسدس أستخدمهما في إنهاء حياة قتلة أبنه قبل أن ينتحر منهيا حياته.


السبب في تلك المأساة هو مقتل "السيد رمضان" ابن "باسل" البالغ من العمر 18 عاما فقط والذي تم إعدامه هو و7 أشخاص آخرين في شهر يناير الماضي بتهمة التجسس على مقاتلي "داعش" لصالح الحكومة العراقية، وهي جريمة عقوبتها الإعدام وفقا لقوانين تنظيم الدولة الأسلامية.
وما زاد من مأساة الوالد "باسل" هو تصوير فيديو لعملية الإعدام تظهر أبنه في وضع يرثى له قبل لحظات من إطلاق النار على رأسه مباشرة.