تنظيم "داعش" الإرهابي يهدد بضرب شوارع الرباط!

محمد حمدوش



يبدو أن تنظيم "داعش" الإرهابي يطرق أبواب المغرب، إذ خرج مغربي يقاتل في صفوف "الدولة الإسلامية" بتهديد صريح ومباشر لاستهداف الرباط، تزامنا مع صدور تقرير يرجح بقوة إمكانية استهداف المتطرفين للمغرب. هذا ما كشفت عنه جريدة "أخبار اليوم" في عددها ليوم غد الثلاثاء (17 فبراير).
قالت يومية "أخبار اليوم المغربية" إن مغربيا يقاتل ضمن صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، أطلق تهديدا إرهابيا مباشرا ضد المغرب، الأسبوع الماضي، حيث قال: "سنضرب شوارع الرباط قريبا.. وسنؤسس دولة الخلافة في المغرب".

وأوضحت الصحيفة، في تقرير بأعلى صفحتها الأولى أحالت تفاصيله على الصفحة الخامسة، أن هذا التهديد، الذي أطلقه المغربي محمد حمدوش (28 سنة)، يطرح مشكلة حقيقية، ذلك لأن الاستخبارات الإسبانية تأخذ كلام حمدوش على محمل الجد، لا سيما أنه سبق أن أطلق تهديدا مشابها بضرب مواقع ومؤسسات في إسبانيا، شهر غشت الفائت، وبينت الوقائع أن تلك التهديدات كانت على وشك الحدوث.

وذكرت الجريدة ذاتها أن خبراء التحليل الاستخباراتي في إسبانيا، الذين يتابعون مسارات الجهاديين المغاربة، حذروا من تجاهل تهديد هذا الشخص.

وأضافت "أخبار اليوم" أن مذكرة عممها معهد الأمن العالمي أشارت إلى أن خبراءه تتبعوا حمدوش عبر الإنترنيت ولاحظوا وجود تركيز غير معهود في تهديد مصالح المغرب، ونقلت عنه قوله: "ستدق ساعة الزحف والعمليات الاستشهادية والتفجيرات والمفخخات..".

وأردفت الصحيفة أن مذكرة مركز الأمن العالمي نصحت المغرب بأن يأخذ التهديد بشكل جدي، لأن حمدوش "يمتلك علاقات واسعة مع جهاديين في المغرب وإسبانيا، ولديه الاطلاع الكافي على الخطط والتحضيرات السرية لشن هجمات".

من يكون حمدوش؟

كان الشاب حمدوش، الملقب بـ"أبي تسنيم"، يشتغل ميكانيكيا قبل أن يهاجر من مدينة الفنيدق إلى سوريا ليلتحق بالدولة الاسلامية "داعش". وحسب "أخبار اليوم" فإن هذا الشاب معروف بدمويته وعنفه المفرط.

ونجحت الاستخبارات الإسبانية في تعقبه لفترة طويلة، لاسيما بعدما أفلح في ترحيل حبيبته  السبتاوية في اتجاه سوريا، وتدعى آسية أحمد وتلقب بـ"أسية أم هلال الإسبانية"، حيث تزوحها بمهر قدره حزام ناسف قيمته 100 دولار، أشير إليه في عقد قران حررته محكمة الدولة الإسلامية في العراق والشام.

ويثير هذا الشاب مخاوف الاستخبارات لما يلعبه من أدوار تحريضية بارزة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ بمقدوره أن يؤثر على عقول الكثير من الشباب الذين يقيمون بالمغرب أو في إسبانيا، ويدينون بالولاء لتنظيم "داعش".