منذ 12 ساعة
قليلون يعرفون أن أولى عمليات تغيير الجنس في العالم كانت تجرى في المغرب بداية الستينات، لدرجة أن أولى الابتكارات الطبية في هذا المجال كانت تسمى "تقنية كازا بلانكا"، وهي لطبيب فرنسي يهودي كان مستقرا في مدينة الدارالبيضاء.
المثير أنه في وقت كانت فه الدول الغربية، التي تعتبر اليوم من أكبر المدافعين عن الحريات الفردية، تعارض عمليات تغيير الجنس بدعوى أنها مخالفة لتعاليم الكنيسة، كان مواطنون غربيون يلجؤون إلى المغرب وتحديدا شارع الحسن الثاني بالدار البيضاء، حيث المكان الوحيد في العالم الذي يمكن فيه تحويل الجنس.
في وقت كان فيه الأجانب يتقاطرون على المغرب وبالضبط على الدار البيضاء في سنوات الستينيات والسبعينات لإجراء عمليات لتغيير الجنس في عيادة الفرنسي اليهودي، الطبيب المختص في أمراض النساء والولادة، بيرو جورج، من خلال طريقة اشتهرت آنذاك بتقنية "كازابلانكا" أصبح المغاربة اليوم يهربون رغباتهم في تغيير الجنس أو كما يصر بعضهم "تصحيح الجنس"، إلى الخارج، ومنهم من يتوق إلى ذلك، لكنه لا يجد الإمكانيات المادية، فتغيير الجنس لم يعد مقتصرا على الأجانب الذين ينسلخون من أي عقبات دينية أو أخلاقية ويستفتون رغباتهم وليس علماءهم.
في وقت مضى كان "بيرو"، الذي ولد في فرنسا سنة 1910، وحصل على الشهادة الجامعية في طب النساء والولادة من جامعة وهران الجزائرية حيث ترعرع، وأصبح سنة 1947 رئيس قسم ما كان يسمى في عهد الحماية بالصحة والمستشفيات، وكان واحدا من الأطباء المنبوذين مهنيا وإنسانيا من طرف زملائه، إذ كان أغلبهم يرفض أن يذكر اسمه إلى جانب الطبيب/الأسطورة الذي اعتبر أول طبيب في العالم يتمرد على طابو تغير الجنس.
التمرد الذي كان سببا في دفعه إلى مغادرة الجزائر سنة 1959 بعد اكتشاف قيامه بأول عملية تغيير الجنس بوهران في السنة نفسها، ليهودي فرنسي مقيم في الجزائر، وهي العملية التي أثارت حفيظة رجال الدين والأعيان، مما عجل بدفعه إلى الاتجاه إلى المغرب وبالضبط إلى مدينة الدار البيضاء، حيث اقتنى فيلا حولها إلى عيادة يوجد مقرها بشارع الحسن الثاني قرب حديقة "نيفادا".
نحت بيرو اسم الدارالبيضاء في كتاب تاريخ الطب المتمرد، وهو الطبيب الذي برع في إجراء عمليات تغيير الجنس في الستينيات والسبعينيات، وكانت أول عملية أجريت في الدار البيضاء سنة 1960 للبريطاني "جورج جاميسون" الذي تحول إلى امرأة فاتنة من نحت أنامل "بيرو" اسمها "أبرل أشلي"، تزوجت من ضابط في الأمن الملكي البريطاني، وهو الزواج الذي أبطله القضاء البريطاني بعد أن كشفت إحدى المجلات المتخصصة حكاية تحول "جورج" إلى أنثى في المغرب، وكانت الدول الغربية آنذاك تحظر القيام بمثل هذه العمليات في ظل هيمنة قوة الكنيسة على الشارع الغربي.
ووصلت عدد العمليات التي قام "بيرو" في الدارالبيضاء إلى أكثر من 800 عملية تغيير للجنس، من ذكر إلى أنثى، وقدم "بيرو" سنة 1973 أول محاضرة طبية دولية بجامعة "ستانفورد" بالولايات المتحدة الأمريكية لخص فيها تقنية "كازابلانكا" وكيفية إجرائه عملية تغيير الجنس من ذكر إلى أنثى، وتتخلص التقنية في أن بيرو كان يعمد إلى إحداث فتحة صغيرة، في الحد الفاصل ما بين الخصيتين والدبر، ويقوم بإخراج القضيب عبر تلك الفتحة من غمد تجويفه الجلدي، مع العمل على استئصاله صحبة الخصيتين بعد ذلك، والاحتفاظ بتجويف القضيب لإرجاعه عبر الفتحة المحدثة إلى داخل الفتحة، التي تتخذ شكلا أكبر مثل مهبل المرأة، ثم يقوم "بيرو" بعد ذلك بإحداث شفتي الفرج والعمليات التجميلية لتحسين المظهر الخارجي للرجل المتحول ومده بالهرمونات الأنثوية التي تساعد بروز النهدين، وتحتاج الجراحة إلى ثلاثة أسابيع للالتئام قبل أن يصبح المهبل الجديد قابلا للممارسات الجنسية.
المثير أنه في وقت كانت فه الدول الغربية، التي تعتبر اليوم من أكبر المدافعين عن الحريات الفردية، تعارض عمليات تغيير الجنس بدعوى أنها مخالفة لتعاليم الكنيسة، كان مواطنون غربيون يلجؤون إلى المغرب وتحديدا شارع الحسن الثاني بالدار البيضاء، حيث المكان الوحيد في العالم الذي يمكن فيه تحويل الجنس.
في وقت كان فيه الأجانب يتقاطرون على المغرب وبالضبط على الدار البيضاء في سنوات الستينيات والسبعينات لإجراء عمليات لتغيير الجنس في عيادة الفرنسي اليهودي، الطبيب المختص في أمراض النساء والولادة، بيرو جورج، من خلال طريقة اشتهرت آنذاك بتقنية "كازابلانكا" أصبح المغاربة اليوم يهربون رغباتهم في تغيير الجنس أو كما يصر بعضهم "تصحيح الجنس"، إلى الخارج، ومنهم من يتوق إلى ذلك، لكنه لا يجد الإمكانيات المادية، فتغيير الجنس لم يعد مقتصرا على الأجانب الذين ينسلخون من أي عقبات دينية أو أخلاقية ويستفتون رغباتهم وليس علماءهم.
في وقت مضى كان "بيرو"، الذي ولد في فرنسا سنة 1910، وحصل على الشهادة الجامعية في طب النساء والولادة من جامعة وهران الجزائرية حيث ترعرع، وأصبح سنة 1947 رئيس قسم ما كان يسمى في عهد الحماية بالصحة والمستشفيات، وكان واحدا من الأطباء المنبوذين مهنيا وإنسانيا من طرف زملائه، إذ كان أغلبهم يرفض أن يذكر اسمه إلى جانب الطبيب/الأسطورة الذي اعتبر أول طبيب في العالم يتمرد على طابو تغير الجنس.
التمرد الذي كان سببا في دفعه إلى مغادرة الجزائر سنة 1959 بعد اكتشاف قيامه بأول عملية تغيير الجنس بوهران في السنة نفسها، ليهودي فرنسي مقيم في الجزائر، وهي العملية التي أثارت حفيظة رجال الدين والأعيان، مما عجل بدفعه إلى الاتجاه إلى المغرب وبالضبط إلى مدينة الدار البيضاء، حيث اقتنى فيلا حولها إلى عيادة يوجد مقرها بشارع الحسن الثاني قرب حديقة "نيفادا".
نحت بيرو اسم الدارالبيضاء في كتاب تاريخ الطب المتمرد، وهو الطبيب الذي برع في إجراء عمليات تغيير الجنس في الستينيات والسبعينيات، وكانت أول عملية أجريت في الدار البيضاء سنة 1960 للبريطاني "جورج جاميسون" الذي تحول إلى امرأة فاتنة من نحت أنامل "بيرو" اسمها "أبرل أشلي"، تزوجت من ضابط في الأمن الملكي البريطاني، وهو الزواج الذي أبطله القضاء البريطاني بعد أن كشفت إحدى المجلات المتخصصة حكاية تحول "جورج" إلى أنثى في المغرب، وكانت الدول الغربية آنذاك تحظر القيام بمثل هذه العمليات في ظل هيمنة قوة الكنيسة على الشارع الغربي.
ووصلت عدد العمليات التي قام "بيرو" في الدارالبيضاء إلى أكثر من 800 عملية تغيير للجنس، من ذكر إلى أنثى، وقدم "بيرو" سنة 1973 أول محاضرة طبية دولية بجامعة "ستانفورد" بالولايات المتحدة الأمريكية لخص فيها تقنية "كازابلانكا" وكيفية إجرائه عملية تغيير الجنس من ذكر إلى أنثى، وتتخلص التقنية في أن بيرو كان يعمد إلى إحداث فتحة صغيرة، في الحد الفاصل ما بين الخصيتين والدبر، ويقوم بإخراج القضيب عبر تلك الفتحة من غمد تجويفه الجلدي، مع العمل على استئصاله صحبة الخصيتين بعد ذلك، والاحتفاظ بتجويف القضيب لإرجاعه عبر الفتحة المحدثة إلى داخل الفتحة، التي تتخذ شكلا أكبر مثل مهبل المرأة، ثم يقوم "بيرو" بعد ذلك بإحداث شفتي الفرج والعمليات التجميلية لتحسين المظهر الخارجي للرجل المتحول ومده بالهرمونات الأنثوية التي تساعد بروز النهدين، وتحتاج الجراحة إلى ثلاثة أسابيع للالتئام قبل أن يصبح المهبل الجديد قابلا للممارسات الجنسية.